محمد اشرف علوى عاملى
751
علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى )
بالعدد . و بالجملة يمتنع استناد طبيعة واحدة بعينها الى طبيعتين مختلفتين بالمعنى او بالعدد أصلا . أ ليس امّا أن يكون لخصوصيّة احدى الطّبيعتين مدخل فى حصول المعلول ، فيمتنع أن يتحقّق بالأخرى بتة ، أولا ؛ فتعود العلّية الى الطباع المشترك و هو امر واحد بحسب نفسه ، فمهما اختلف العلّة فى ظاهر الأمر كانت العلّة بالحقيقة هى القدر المشترك ، و الخصوصات ملغاة فى [ ب - 221 ] العلية ، فكما وحدة العلّة مستلزمة وحدة المعلول فكذلك وحدة المعلول مستدعية وحدة العلّة ، فانحفاظ اصل الوحدة بالطّبيعة و بالعدد متكرّر اللزوم على التّعاكس من الجنبتين فى مطلق العلّة ؛ و امّا نحو الوحدة الشّخصيّة او النّوعيّة بخصوصها فغير لازمة الانحفاظ من الجنبتين بالنّظر الى طباع المعلول بما هو معلول الّا بالقياس الى خصوص العلّة الجاعلة . فهذا ما انا اذهب اليه و أرى اتّجاه الفحص نحوه . و انّ شريكنا السّالف رئيس المشائية الاسلام يذهب الى ايجاب الانعكاس من الجنبتين مطلقا فى مطلق العلّة ، و يحكم أنّ الواحد فى النّوع يجب أن يكون لعلّته أيضا الوحدة النّوعيّة ، لكنّى لست اجد مساق البرهان اليه ، اللهمّ الّا فى العلّة الجاعلة » « 1 » ، تمّ كلامه اعلى اللّه مقامه العالى و قدّس اللّه نفسه القدوسى . هر چند ترجمه اين عبارت را داعى به تقريب آن كه بعضى از اهل
--> ( 1 ) . التقديسات / ب 2 - الف 3